السيد محمد حسين الطهراني
573
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
ز آه ويا رب ما آن كسى خبر دارد * كه سوختست چو ما أو ز آه ويا رب ما تو دين ومذهب ما گير در أصول وفروع * كه دين ومذهب حق است دين ومذهب ما نخست لوح دل از نقش كائنات بشوى * چو مغربيت اگر هست عزم مكتب ما [ 1 ] ومن جملتها هذه الأشعار : چو تافت بر دل من پرتو جمال حبيب * بديد ديدة جان ، حُسن بر كمال حبيب چه التفات به لذّات كائنات كند كسى * كه يافت دمى لذّت وصال حبيب به دام ودانة عالم كجا فرود آيد * دلى كه گشت گرفتار زلف وخال حبيب خيال ملك دو عالم نياورد به خيال * سرى كه نيست دمى خالى از خيال حبيب [ 2 ]
--> [ 1 ] - يقول : « ولا يعرف عن تأوّهنا وندائنا : يا ربّ ، إلّا من احترق مثلنا من آهنا وندائنا . فخُذ بمذهبنا في الأصول والفروع ، إذ الدين الحقّ ديننا ومذهبنا . واغسل بادي الأمر لوح قلبك من نقوش الكائنات ، إن كان لك - كالمغربيّ - العزم علي انتهاج منهجنا » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 12 و 13 . يقول : « حين أشرق شعاع جمال الحبيب علي قلبي ، فقد شاهدت عينُ قلبي حُسنَ كمال الحبيب . وما الالتفات إلي لذّات الكائنات ، ممّن نال لحظةً لذّة وصال الحبيب ؟ أنّي أن يتخبّط في حبائل العالم وشراكه ، قلبٌ أسر بذؤابة وخال الحبيب ؟ وأنّي أن يتخيّل ملك العالمَين رأسٌ لم يخل لحظةً من خيال الحبيب ؟ » .